مراجعة الأسبوع السابق: بدأ الذهب الأسبوع بالقرب من 4120، ثم تحرك صعودًا باتجاه 4185 قبل أن يتعرض لضغط بيعي قوي دفعه للتراجع نحو منطقة 4057. بعد ذلك، شهد السعر ارتدادًا صاعدًا قويًا، تمكن خلاله من استعادة معظم خسائره والوصول إلى منطقة 4207، قبل أن ينهي الأسبوع بالقرب من 4194. تعكس هذه الحركة عودة النشاط الشرائي على المدى القصير، لكنها لم تكن كافية حتى الآن لتأكيد انعكاس الاتجاه المتوسط، في ظل استمرار وجود مقاومات مهمة أمام السعر.
هيكل السوق: على المدى المتوسط، لا يزال الذهب يتحرك ضمن هيكل يميل إلى الهبوط، مع استمرار ظهور قمم أدنى على الأطر الزمنية الأعلى. على المدى القصير، تحسن الزخم بعد الارتداد من منطقة 4064–4076، ونجح السعر في تكوين حركة صاعدة أعادته إلى محيط 4200. مع ذلك، لا يوجد حتى الآن تأكيد واضح على انعكاس الاتجاه المتوسط إلى الصعود، خصوصًا مع اقتراب السعر من مناطق المقاومة 4209–4225 و4242–4256. بالتالي، يبقى السيناريو الحالي قائمًا على احتمال استمرار التصحيح الصاعد قصير الأجل، مقابل بقاء الضغط السلبي على الهيكل المتوسط ما لم يتمكن السعر من اختراق المقاومات الرئيسية والثبات فوقها.
خريطة المستويات الفنية:
مناطق الدعم:
- 4145–4121
- 4107–4092
- 4085–4073
- 4060–4048
- 4037–4021
- 4011–3996
مناطق المقاومة:
- 4209–4225
- 4242–4256
- 4275–4287
- 4298–4310
- 4326–4334
- 4334–4347
السيناريو الرئيسي — هبوطي: طالما بقي الذهب أسفل منطقة 4242–4256، فإن فرص استمرار الضغط البيعي تظل قائمة، خصوصًا إذا فشل السعر في تجاوز المقاومة القريبة عند 4209–4225. العودة إلى ما دون منطقة 4145–4121 قد تعيد الضغط على المشترين، بينما يشكل كسر منطقة 4107–4092 إشارة سلبية إضافية قد تدفع السعر لاختبار:
- 4085–4073
- 4060–4048
- 4037–4021
- 4011–3996 ويصبح السيناريو الهبوطي أكثر وضوحًا في حال كسر منطقة 4085–4073 والثبات أسفلها، بما قد يفتح المجال أمام امتداد الحركة التصحيحية الهابطة نحو مستويات الدعم التالية.
السيناريو البديل — تصحيح صاعد: في المقابل، فإن استمرار التداول فوق منطقة 4107–4092 والمحافظة عليها كدعم قد يسمح باستمرار التصحيح الصاعد على المدى القصير. اختراق منطقة 4209–4225 والثبات فوقها قد يفتح المجال لاختبار:
- 4242–4256
- 4275–4287
- 4298–4310
- 4326–4334
- 4334–4347 وسيكون تجاوز منطقة 4242–4256 بشكل واضح، مع تأكيد الثبات فوقها، إشارة مهمة على إمكانية امتداد التصحيح الصاعد نحو المناطق الأعلى.
العوامل الأساسية والاقتصادية: تتركز الأنظار هذا الأسبوع على بيانات التضخم الأمريكية، وفي مقدمتها مؤشر أسعار المستهلكين CPI يوم الأربعاء 14 أكتوبر، ومؤشر أسعار المنتجين PPI يوم الخميس 15 أكتوبر، إلى جانب بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية وطلبات إعانة البطالة يوم الخميس، وبيانات أسعار الواردات والصادرات والإنتاج الصناعي يوم الجمعة. تكتسب هذه البيانات أهمية خاصة لأنها قد تؤثر في توقعات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وهو ما ينعكس بدوره على حركة الدولار الأمريكي وعوائد السندات والذهب. كما تستحق تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي المتوقعة خلال الأسبوع المتابعة، خصوصًا أي إشارات تتعلق بتوقعات التضخم وأسعار الفائدة. بشكل عام، قد تؤدي بيانات التضخم الأعلى من المتوقع إلى دعم الدولار وعوائد السندات، ما قد يزيد الضغط على الذهب، بينما قد تمنح البيانات الأضعف من المتوقع الذهب فرصة لاستكمال التصحيح الصاعد، مع بقاء استجابة السوق الفعلية مرتبطة بالتوقعات السائدة وتفاصيل البيانات.
أهم العوامل التي يجب مراقبتها هذا الأسبوع:
- 4145–4121: منطقة الدعم القريبة.
- 4107–4092: منطقة الدعم الرئيسية.
- 4085–4073: الدعم التالي في حال استمرار الهبوط.
- 4209–4225: أول مقاومة مهمة.
- 4242–4256: منطقة المقاومة الرئيسية لتأكيد امتداد التصحيح الصاعد.
- بيانات التضخم الأمريكية CPI وPPI.
- بيانات مبيعات التجزئة وطلبات إعانة البطالة.
- تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.
- حركة الدولار الأمريكي وعوائد السندات الأمريكية.
الخلاصة: يبقى الذهب ضمن هيكل متوسط الأجل يميل إلى الهبوط، رغم تحسن الزخم الصاعد على المدى القصير بعد الارتداد من منطقة 4064–4076. الحفاظ على منطقة 4107–4092 يدعم فرص استمرار التصحيح الصاعد، بينما يمثل اختراق 4209–4225 الخطوة الأولى نحو اختبار منطقة 4242–4256. أما تجاوز منطقة 4242–4256 والثبات فوقها، فقد يعزز فرص امتداد الحركة نحو 4275–4287 ثم 4298–4310. في المقابل، فإن فقدان منطقة 4107–4092 قد يعيد الضغط البيعي إلى الواجهة، مع احتمالية استهداف 4085–4073 ثم 4060–4048، تليها مستويات الدعم الأدنى.
إخلاء المسؤولية: هذا التقرير مقدم لأغراض إعلامية وتعليمية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية أو توصية أو عرضًا لشراء أو بيع أي أداة مالية. تنطوي الأسواق المالية على مخاطر كبيرة، ولا يضمن الأداء السابق النتائج المستقبلية. يجب على المستثمر إجراء تحليله الخاص ومراعاة مستوى تحمله للمخاطر قبل اتخاذ أي قرار استثماري.